عمرو دياب - بداية حياة عمرو دياب الفنية والانجازات

عمرو دياب - بداية حياة عمرو دياب الفنية والانجازات
    عمرو دياب



    عمر دياب الوحيد الذي تم اطلاق عليه لقب " الهضبة " من جمهورة المنتشر بكثرة في جميع أنحاء الوطن العربي ، مسيرة فنية طويلة وناجحة طوال الوقت وامتدت هذه المسيرة ثلاثين عام ويتصدر فيها عمرو دياب واجهة كبار المطربين في العالم العربي ولم يقف انتشار عمرو دياب في الوطن العربي فقط بل وصل للعالم بأكمله 


    بداية حياة عمرو دياب 

    ولد عام 1961 بمحافظة بورسعيد في مصر ودرس بكلية الفنون بالقاهرة وتخرج منها عام 1986 وكانت بدايتة بألبوم عام 1983 تحت مسمي " يا طريق " وأيضاً دخل عمرو دياب عالم التمثيل والفن حيث قام بأداء فيلم " ضحك ولعب وجد وحب " مع عمر الشريف الممثل العالمي ، عمرو دياب يعد أكثر فنان تم بيع له أعمال غنائية بالشرق الأوسط كله وحصل علي جائزة 
    الموسيقي العالمية سبع مرات 


    بدأ عمرو دياب بالعمل في قناة السويس بمدينة بورسعيد تم استضافتة اذاعة بورسعيد ليغني النشيد الوطني لمصر عام 1967م
    ولفت الأنظار بعد أداء النشيد الوطني وأعطاه محافظ بورسعيد غيتاراً كمكافأة له علي صوته الرائع 



    إنجازات عمرو دياب


    عام 1988 طرح عمرو دياب ألبومه "ميَّال" الذي قام بإطلاقه إلى عالم الشهرة بين ليلة وضحاها، وفي نفس العام مثَّل فيلمه الأول "السجينتان" بجوار كل من إلهام شاهين ويوسف شعبان.

    حتى الآن عامين شارك في فيلم "العفاريت" وأصبح أول فنان عربي يطلق فيديوهات موسيقية، وفي سنة 1992 ساهم في فيلم "آيس كريم في جليم" وأدى أغنية الفيلم أيضاًً، مثَّل بعدها في فيلم "ضحك ولعب وجد وحب" في مواجهة الممثل العالمي عُمر الشريف والفنانة يسرا وعُرض الفيلم لأول مرة في مهرجان الأفلام المصرية عام 1993.

    شهدت مدة التسعينيات استكمال عمرو دياب لمشواره الغنائي والسينمائي جنباً إلى الجنب، ففي المدة بين عامي 1991-1995 أطلق بالإضافة لأغنية فيلم "آيس كريم في جليم" ست ألبومات أخرى هي: "حبيبي"، "أيامنا"، "ويلوموني"، "يا عمرنا"، "ذكريات" و "راجعين.

    في عام 1996 أطلق دياب ألبومه "نور العين" الذي شكل نقطة تحول في مسيرته حيث أصبح الألبوم الأول في الإيراداتً الذي ينتجه فنان عربي، وكانت أغنيته الأساسية "نور العين" تُسمع في جميع مناطق العالم من أميركا الجنوبية إلى الهند وأفغانستان وباكستان، ويحدث دمجها مع موسيقى الرقصات في أوروبا. هذه الأغنية صرت أيضاًً المقدمة للمسلسل البرازيلي المشهور O Clone ونجاحها منح دياب جوائز لأفضل مقطع مرئي وأحسن أغنية وفنان العام في المهرجان العربي السنوي عام 1997، كما أصبح أول مصريّ لديه جائزة الموسيقى الدولية عام 1998.

    Post a Comment